يذهب كتابٌ عن تعدد الزوجات عند المورمون إلى أن هذا النظام كان، في بداياته، يُعدّ شكلاً مبكراً من أشكال النسوية؛ إذ يقدّمه بوصفه محاولة لمنح النساء مكانةً اجتماعيةً ودوراً داخل بنية جماعية مختلفة عن النموذج الأسري السائد. ووفق هذا التصور، لم يكن تعدد الزوجات يُفهم فقط باعتباره ممارسة دينية أو اجتماعية، بل رُبط أيضاً بفكرة إعادة تنظيم العلاقة بين الجنسين على نحوٍ يَظهر فيه قدرٌ من الاستقلال أو المشاركة للنساء، وإن ظل هذا الطرح مثار جدل كبير نظراً لاختلاف تفسيره تاريخياً وأخلاقياً.
