اعتمد الأب الكنسي أوريجانوس اعتماداً كبيراً على تعاليم أفلاطون، وسعى إلى التوفيق بين الفلسفة اليونانية والتعاليم المسيحية في صياغة فكر ديني يجمع بين العقل والإيمان. وقد جعل هذا التوجه منه أحد أبرز المفكرين الذين حاولوا تفسير العقيدة المسيحية بأدوات فلسفية مستمدة من التراث اليوناني، من غير أن يتخلى عن المرجعية اللاهوتية للمسيحية.
سبحان الله