عندما حاولت منظمة "بوي سكوتس أوف أميركا" تغيير اسمها في ١٩٧٧ إلى "سكوتينغ/يو إس إيه"، وُجّهت إليها اتهامات بالنزعة الذكورية المتعصبة، لأنها لم تراعِ ما قد يترتب على هذا التغيير من أثر في "غِرل سكوتس". وقد أثار الاقتراح جدلاً حول دلالات الاسم وموقع الفتيات في الحركة الكشفية، إذ بدا لبعض المنتقدين أنه يتجاهل وجود المنظمة النسائية الموازية وما يرتبط بها من هوية مستقلة.
سبحان الله