في ستينيات القرن العشرين، أسهمت أصناف قصب السكر التي طُوِّرت في مختبر تيروفادي سامباسيفا فينكاتارامان في دعم صناعات السكر في ٢٢ دولة، إذ وفرت سلالات زراعية أكثر ملاءمة للإنتاج والانتشار في بيئات مختلفة، ما جعل أثر هذا العمل العلمي يتجاوز حدود المختبر إلى قطاعات زراعية وصناعية واسعة.
سبحان الله