ابن هانئ الأندلسي شاعر أندلسي كبير من إشبيلية، لقب بمتنبي الغرب لمكانته الشعرية وقوة أسلوبه في المدح والفخر. نشأ في بيئة أدبية، وكان أبوه شاعراً، فتلقى الأدب والشعر منذ صغره، ثم اتصل بصاحب إشبيلية قبل أن يخرج من الأندلس بسبب اتهامات تتصل بمذهبه وأفكاره. انتقل إلى المغرب واتصل بقادة فاطميين ثم بالخليفة المعز لدين الله، فأصبح شاعر البلاط الفاطمي ووقف قصائده على مدح الفاطميين والدفاع عن دعوتهم في مواجهة العباسيين والأمويين. عرف شعره بالفخامة اللفظية والحدة الصوتية والنزعة السياسية الواضحة، وبقي ديوانه محفوظاً شاهداً على تداخل الشعر بالعقيدة والسلطة في الغرب الإسلامي.
سبحان الله