في عام ١٨٦٦، حاول المبشّر الإنجليزي جوزيف سالتر مساعدة خمسة من أبناء البنجاب الذين علقوا في لندن برفقة دبّهم الذي كانوا يستخدمونه في العروض، إذ وجدوا أنفسهم في وضع بالغ الصعوبة بعيداً عن موطنهم ووسائل العيش المعتادة. وتعكس هذه الحادثة جانباً من التداخل بين الرحلات الاستعراضية والحياة اليومية للفرق القادمة من جنوب آسيا إلى أوروبا في القرن ١٩، حين كانت مثل هذه المواقف تكشف هشاشة أوضاع بعض المؤدين في المدن الكبرى.
سبحان الله