بنك المعلومات
ضمّت الجالية اليونانية في مالطا، في وقتٍ من الأوقات، عبيداً إلى جانب القراصنة البحريين الذين كانوا يستولون عليهم، وهو ما يعكس تشابكاً معقداً بين أنماط الاسترقاق والقرصنة في البيئة المتوسطية آنذاك. فقد لم تكن تلك الجالية كتلة اجتماعية متجانسة، بل اشتملت على فئات مختلفة تجمعها الأصول أو الوجود في المكان نفسه، رغم اختلاف مواقعها القانونية والاجتماعية اختلافاً كبيراً، من الأسرى الواقعين في الرق إلى أولئك الذين شاركوا في عمليات الاستيلاء عليهم.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات