حظي كتاب «غريغور والنبوءة المنذرة» بإشادة من النقاد، ولا سيما بسبب تصويره لعلاقات الأشقاء بوصفها علاقات قوية وصحية تقوم على الدعم المتبادل والتفاهم، وهو ما أضفى على العمل بعداً إنسانياً واضحاً وجعل هذه العلاقة أحد أبرز عناصره السردية.
سبحان الله