استخدم "كنوت ستييرنا" علم الآثار لتحليل القصيدة الأنغلوسكسونية "بيوولف"، فحاول ربط ما ترويه من أحداث وعالم مادي بما تكشفه الشواهد الأثرية عن المجتمع الذي نشأت فيه. وقد مثّل هذا النهج محاولة لقراءة النص الأدبي بوصفه وثيقة ثقافية لا عملاً شعرياً فحسب، بما يساعد على فهم خلفيته التاريخية والبيئية في ضوء الأدلة المادية المتاحة.
