حمل أحد لاعبي الكاياك علم ساو تومي وبرينسيب في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٦، بينما أُسند حمله في حفل الختام إلى متطوع لم يُكشف عن اسمه. ويعكس هذا الاختيار حضوراً رمزياً للبعثة الرياضية الصغيرة للدولة الجزرية في مناسبات الأولمبياد، إذ يتبدل حامل العلم أحياناً بين الرياضيين أو المشاركين بحسب التنظيم والظروف المتاحة، من دون أن يعني ذلك تغييراً في مكانة الوفد نفسه أو دوره في الحفلين.
