بعد نشر كتاب «ذا ألترا سيكريت» خشي الأستاذ الألماني آرثر توماس هاتو أن يتعرض للاختطاف على يد السوفييت، إذ ارتبطت المعلومات التي أثارها الكتاب آنذاك بأسرار استخباراتية حساسة خلال الحرب الباردة. وقد عكس هذا الخوف مدى الحساسية التي أحاطت بكل ما يتصل بفك الشيفرات والاتصالات السرية في تلك الفترة، حين كان أي كشف غير متوقع قد يُنظر إليه بوصفه تهديداً أمنياً أو سبباً لملاحقة من يملك صلة به.
سبحان الله