في ١٤ أبريل ١٩٤٥، أُحرقت بلدة فريسويته الألمانية عمدًا على يد الفرقة الكندية الرابعة، ثم جرى تجريف أنقاضها بالجرافات بأوامر من قائدها. وقد أدّى هذا الإجراء إلى تدمير واسع للبلدة في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، حين كانت العمليات العسكرية تتقدم داخل الأراضي الألمانية وتخلّف آثاراً مادية كبيرة في المدن والبلدات الواقعة على خط المواجهة.
سبحان الله