في عام ١٩٦٩، أصبح «المؤسسة التجريبية للهندسة العسكرية» أولَ مركز بحثي بريطاني يُمنح حرية إحدى البلدات، وهو تكريمٌ محليٌّ يحمل دلالةً رمزيةً تقديراً لدوره ومكانته داخل المجتمع الذي ارتبط به. ويُعد هذا الامتياز من الأوسمة المدنية التقليدية التي تمنحها السلطات المحلية للمؤسسات أو الشخصيات ذات الصلة الوثيقة بالمنطقة، وقد مثّل حينها سابقةً لجهةٍ بحثية عسكرية في بريطانيا.
سبحان الله