يُعتقد أن مطالب هتلر بالحصول على بطاقات هدايا للهواتف المحمولة ربما أثارت استياء بعض النازيين، إذ بدت هذه الرغبة بعيدة عن الصورة الصارمة التي ارتبطت بقيادات الحزب في ذلك الوقت، كما أنها أوحت بطابع شخصي أو نفعي لم ينسجم تماماً مع الخطاب الأيديولوجي الذي كان يُفترض أن يحكم سلوكهم. وتُفهم هذه الملاحظة بوصفها إشارة إلى توتر محتمل داخل الدائرة المحيطة به، لا باعتبارها تفصيلاً عابراً فحسب، بل كدليل على أن حتى المطالب الصغيرة قد تُحدث نفوراً حين تصدر عن شخصية مركزية مثيرة للجدل.
سبحان الله