أُرجِعتُ جزئياً كارثة «إيبروكس» عام ١٩٠٢ إلى تدافع الجمهور إلى الأمام بحماسة عند مشاهدة بوبّي تمبلتون وهو يراوغ بالكرة، إذ أدى الاندفاع المفاجئ إلى زيادة الضغط على المدرجات وإرباك الحشود في الملعب. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع التي ارتبطت بتاريخ السلامة الجماهيرية في الملاعب، لأنها أظهرت كيف يمكن لانفعال اللحظة أن يتحول إلى عامل خطر عندما تتجمع أعداد كبيرة من الناس في مساحة محدودة.
سبحان الله