تحكي ملحمة «غيرز سانتِس إينوري» البريتونية الوسيطة قصة امرأة ضحّت بأحد ثدييها من أجل شفاء أبيها، ثم نالت مكافأة على فعلتها تمثلت في ثدي ذهبي. وتندرج هذه الحكاية ضمن الروايات الدينية والشعبية التي تمزج بين التضحية الجسدية والجزاء الرمزي، وتمنح الشخصية الأنثوية فيها مكانة استثنائية بوصفها مثالاً على البرّ والإيثار.
