تُعدّ شركة «هينرز أورغن كومباني» من الشركات التي مهّدت لأساليب الإنتاج والتسعير في صناعة الأرغن الأنبوبي على نحوٍ يشبه ما طبّقه هنري فورد لاحقاً في صناعة السيارات؛ إذ ارتكز نهجها على تنظيم العمل وتقليل الكلفة وتوحيد بعض مراحل التصنيع، بما جعل هذه الآلات الموسيقية أكثر قابلية للإنتاج بكميات أكبر وبأسعار أدنى نسبياً من الأساليب الحرفية التقليدية. وقد أسهم هذا التوجه في تحويل الأرغن من منتج شديد الخصوصية ومرتفع الثمن إلى صناعة أكثر انتظاماً ووضوحاً في السوق.
سبحان الله