أقيمت مباراة استعراضية تكريمية في عام ١٩٣٧ بهدف جمع المال لعائلة هووي مورينز، الذي كان يُقال إنه توفي متأثراً بكسور في القلب بعد أن اعتقد أن كسر ساقه أنهى مسيرته في هوكي الجليد. وقد ارتبط اسمه آنذاك بقصة مؤثرة جعلت وفاته تُفسَّر على أنها نتيجة الانكسار النفسي بقدر ما كانت نتيجة المرض أو الإصابة، الأمر الذي أضفى على تلك المباراة طابعاً إنسانياً وتخليدياً خاصاً.
