أبلغت الشرطة السوازية والدة غابرييل مخوماني بأنه سيعود إلى منزله «ملفوفاً في كيس أسود» قبل ساعات من إعلان وفاته، في عبارة عكست نبرة مروعة سبقت خبر موته المبلغ عنه لاحقاً. وتُفهم هذه الحادثة بوصفها مثالاً على أسلوب التهديد أو التلميح القاسي الذي قد يسبق أحياناً الإبلاغ عن وفاة شخص، بما يضاعف وقع الصدمة على عائلته ويزيد من غموض الملابسات المحيطة بالقضية.
