كان مستخدمو لعبة "ماري-كيت آند آشلي: بوكيت بلانر" يستطيعون إرسال رسائل "جي-ميل" عبر منفذ الأشعة تحت الحمراء في جهاز "غيم بوي كولور"، وهو ما أتاح تواصلاً رقمياً بسيطاً داخل بيئة الجهاز المحمول في وقت كانت فيه هذه الإمكانات محدودة للغاية. ويعكس هذا الاستخدام المبكر توظيف بعض الألعاب لخصائص الأجهزة الجانبية، لا بوصفها أدوات للعب فقط، بل أيضاً كوسيلة لإضافة وظائف تفاعلية غير مألوفة للمستخدمين.
سبحان الله