باستخدام بيانات جُمعت من «دارك إنرجي سيرفي»، تمكّن فريق من الباحثين بقيادة ديفيد جيردس من اكتشاف كوكب قزم جديد أُطلق عليه لقب «دي دي». ويُعد هذا الاكتشاف مثالاً على قدرة المسوح الفلكية الواسعة على رصد أجسام بعيدة وصغيرة كانت تمرّ دون ملاحظة، إذ تعتمد هذه الدراسات على تحليل كميات كبيرة من البيانات لرصد التحركات الخافتة في أطراف النظام الشمسي.
سبحان الله