كتبت هنرييتة فويرباخ كتاباً موجهاً إلى النساء، كما لعبت دوراً في الترويج لفن ابن زوجها الرسام أنسِلم فويرباخ، إذ ارتبط اسمها بدعم تجربته الفنية والتعريف بها في محيطها الثقافي. وقد جعلها هذا الحضور جزءاً من تاريخ الرعاية الأدبية والفنية في أسرتها، حيث جمعت بين الكتابة والمساندة العملية لمسيرة أحد أبرز فنانيها.
سبحان الله