قدّم أحد المجموعات المدنية المعارضة لاستفتاء النقل في "ناشفيل" مقال رأي إلى صحيفة "ذا تينيسيان" باسم مستعار، في خطوة هدفت إلى إخفاء الجهة الحقيقية التي تقف وراء النص. ويعكس هذا السلوك محاولة للتأثير في النقاش العام من دون الإفصاح الصريح عن المصدر، وهو ما يثير تساؤلات حول الشفافية في الحملات المرتبطة بالاستفتاءات المحلية.