نجا الوزير «دِين» من الإعدام على يد الملك «رازادارِت» بعدما أوضح للملك الجديد أن «جرمه» الوحيد كان أنه خدم والده، الملك «بِنْيا أُو» من «هنتاوادي». وقد أتاح له هذا التبرير أن يقدّم نفسه بوصفه تابعاً للسلطة السابقة لا خصماً شخصياً، في سياق كانت فيه الولاءات السياسية سبباً مباشراً للعقاب أو النجاة.
سبحان الله