ترك جورج سميث مالاً لتأسيس مدرسة تحمل اسم "سميث" مخصّصة للأطفال الفقراء، في خطوة هدفت إلى توفير تعليم أساسي لمن لا تسمح لهم أوضاعهم المعيشية بالالتحاق بالتعليم النظامي. ويعكس هذا التصرّف نزعةً إلى دعم الفئات الأشد حاجة عبر وقفٍ أو تبرع موجّه إلى مشروع تعليمي دائم، بما يمنح اسمه صلةً مباشرةً بعمل خيري ذي أثر اجتماعي واضح.