استند بعض الفقهاء المسلمين إلى مقطع من سورة الأحقاف في مناقشة الحدّ الأدنى لمرحلة إمكان بقاء الجنين حيّاً في الفقه الإسلامي، ورأوا فيه ما يدعم تقدير هذه المرحلة عند ٢٥ أسبوعاً. ويأتي هذا الاستدلال في سياق اجتهادي مرتبط بتحديد الأحكام الشرعية المتصلة بالجنين ومراحل تكوّنه، من دون أن يكون ذلك إجماعاً ملزماً، إذ تختلف طرائق الاستنباط بين المذاهب والآراء الفقهية بحسب فهم النصوص وربطها بالمعطيات الطبية والشرعية.