كان أحد المراكز الكبرى السابقة لترام المدينة في نيويورك قد تحوّل لاحقاً إلى مبنى مكتبة تابع لكلية باروخ، في انتقالٍ يعكس تبدّل وظائف بعض المنشآت الحضرية مع تغيّر حاجات المدينة عبر الزمن. فقد أصبح هذا المكان، الذي ارتبط يوماً بحركة النقل الكهربائي في المدينة، جزءاً من البنية الأكاديمية التي تخدم الطلاب والباحثين، بعد أن كان يؤدي دوراً مختلفاً تماماً في الحياة اليومية للمدينة.