حاول فريق التحريك في فيلم «فروزن» أن يستند في تصميم حركات شخصية «سفين» إلى حيوان رنّة حقيقي، غير أن بطء هذا الحيوان النسبي وقلة حركته جعلا المحاكاة المباشرة غير عملية، فاستُخدم سلوك الكلب بوصفه مرجعاً حركياً بديلاً لإضفاء قدر أكبر من الحيوية والمرونة على الشخصية.
سبحان الله