حمل الأسد الطائر «غيلمور» اسمه من شركة «غيلمور أويل كومباني»، إذ ارتبطت التسمية بالاسم التجاري للشركة لا بوصفٍ وصفيّ مستقل. ويُعد هذا النوع من التسمية مثالاً على تأثير العلامات التجارية في إطلاق الأسماء على الشخصيات أو الرموز غير البشرية، بحيث ينتقل الاسم من المجال التجاري إلى المجال الثقافي أو الترفيهي دون تغيير جوهري في أصله.
سبحان الله