كان محرّك السيارة الاختبارية "بيوك" إكس بي-300 قادراً على العمل بالبنزين أو بالميثانول، وهو ما عكس توجهاً تجريبياً في تصميمها يسمح بتشغيلها على نوعين مختلفين من الوقود. وقد جعلت هذه القدرة المركبةَ مثالاً على البحث في حلول تقنية مرنة ضمن مشاريع السيارات النموذجية في تلك المرحلة.
سبحان الله