يَرِد مصطلح «الشريعة» مرةً واحدةً فقط في القرآن الكريم، وذلك في آية من السورة الخامسة والأربعين، حيث يُستعمل اللفظ للدلالة على سبيلٍ أو منهجٍ يُتَّبع، لا على المعنى الاصطلاحي الواسع الذي استقر لاحقاً في الاستعمال الديني والفقهي. ويجعل هذا الورود الوحيد للكلمة موضعها اللغوي والقرآني محدداً بدقة، فيما توسّع معناها في ما بعد ليشمل منظومة الأحكام والتشريعات المرتبطة بالدين.
سبحان الله