عُرفت ميلينا مرازوفيتش، وهي أول صحفية في البوسنة والهرسك، بأنها واجهت حملة تشويه ووصفت بأنها "امرأة لا تُطاق، كثيرة الخصام، وداهية" لأنها رفضت أن تجعل صحيفتها أداة لتنفيذ رغبات الحكومة أو الخضوع لتوجيهاتها. وقد ارتبط هذا الوصف بموقفها المهني المستقل، إذ أصرّت على ألا تتحول الصحافة إلى وسيلة للدعاية أو الامتثال السياسي، فدفعت ثمن استقلالها باتهامات شخصية هدفت إلى النيل من مكانتها.
سبحان الله