في اليوم نفسه الذي قُتل فيه زوجها، تزوّجت الإمبراطورة البيزنطية زوئي بورفيروجنيتا، التي كانت تبلغ ٥٥ عاماً، من عشيقها الأصغر سنّاً، ثم جعلته يُتوَّج إمبراطوراً في اليوم التالي. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في تاريخ البلاط البيزنطي، إذ جمعت بين التحول السريع في السلطة والتبدل الشخصي في حياة الإمبراطورة، في ظرف سياسي شديد الاضطراب.