أُلفت أغنية "بابيروسن" باليديشية بعد الحرب العالمية الأولى، ثم عُدِّلت لاحقاً لتواكب ما عاناه اليهود خلال المحرقة النازية، فانتقل مضمونها من التعبير عن المعاناة العامة والحرمان إلى تصوير مآسي الاضطهاد والدمار التي ارتبطت بتلك المرحلة التاريخية. وقد جعلها هذا التحوير عملاً غنائياً يحمل ذاكرة الألم الجماعي ويعكس تبدّل سياقها من زمن إلى آخر من دون أن تفقد نبرتها الحزينة الأصلية.