رفض جوزيف صموئيل كلارك عرض هربرت هوفر بتولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى ليبيريا عام ١٩٣١، واختار البقاء رئيساً لجامعة ساوثرن بدلاً من ذلك. ويعكس هذا القرار تفضيله الاستمرار في قيادة المؤسسة التعليمية التي كان يتولاها على الانتقال إلى منصب دبلوماسي رفيع، وهو ما جعل حضوره مرتبطاً أكثر بالمجال الأكاديمي والإداري من العمل السياسي الخارجي.