أصبح المربّي العلمي "غويري ديلاكوت" مهتماً بالفيزياء النظرية بعدما جرى تقديمه في المدرسة سنتين إلى الأمام، وهو ما جعله يشعر بأنه لم يكن ناضجاً بما يكفي لتقدير الأدب والشعر تقديراً حقيقياً، فمال إلى مجالٍ أكثر انسجاماً مع اهتمامه الذهني. وقد أسهم هذا التحول المبكر في توجيه مساره نحو العلوم، بدلاً من أن يبقى مرتبطاً بالمواد الإنسانية التي لم يجد نفسه فيها في تلك المرحلة.
