اقترب قسطنطين دلاسينوس مرتين من الزواج من زوي بورفيروجينيتا، وهو ما كان سيضعه في موقع يؤهله لتولي عرش بيزنطة، إلا أن المساعي تعثرت في المرتين ولم يكتمل هذا الارتباط السياسي. وقد جعلت هذه المحاولات المتكررة اسمه مرتبطاً بأحد أبرز المنعطفات في تاريخ البلاط البيزنطي، حيث كان الزواج في مثل هذه الحالات وسيلة مباشرة للوصول إلى السلطة، لكن الحظ لم يحالفه، وبقي بعيداً عن الإمبراطورية التي كان قاب قوسين من اعتلائها.
سبحان الله