كان صنع أكاليل من شعر الإنسان جزءاً من الفولكلور المورموني، وكانت هناك أكاليل تضم شعراً من قادة بارزين في الكنيسة معروضة في معبد سالت لايك حتى عام ١٩٦٧. ويعكس هذا التقليد جانباً من الممارسات الرمزية المرتبطة بالذاكرة والتبجيل في ذلك السياق الديني، قبل أن تختفي تلك الأكاليـل من العرض العام لاحقاً.
سبحان الله