وصف الطبيب البريطاني ريموند كراوفورد عادة لمس المرضى بقصد الشفاء من «داء الملوك»، وهو الاسم الذي كان يُطلق تاريخياً على مرض السلخ أو الخراجات الغدية في الرقبة، كما ارتبطت هذه الممارسة بفكرة أن الملوك يملكون قدرة علاجية رمزية تُنسب إلى اللمس. وقد تناول كراوفورد هذا التقليد بوصفه جزءاً من المعتقدات الطبية والاجتماعية التي سادت في أوروبا، حيث استمر بعض الناس في الاعتقاد بأن اللمسة الملكية قادرة على دفع المرض أو تخفيفه، رغم أن هذا التصور لم يكن يستند إلى أساس علمي.