أدى قرار شركة «أوفشال تشارتس كومباني» بإدراج البثّ التدفقي ضمن «يو كيه سينغلز تشارت» في ٢٠١٤ إلى انخفاض عدد الأغاني التي تتصدر القائمة، إذ أصبح الترتيب يعكس أنماط الاستماع الرقمية على نحو أوسع، ما جعل وصول الأعمال إلى المركز الأول أكثر صعوبة في بعض الفترات مقارنة بالاعتماد على المبيعات وحدها.