قبل ٩٨ عاماً، أسست عالمة الأحياء إديث روبرتس أول مختبر بيئي في الولايات المتحدة، وكان لذلك أثرٌ واضح في اتجاهات تصميم الحدائق، إذ ألهمت المعمارية والمنسقة النباتية إلسا ريهمان إلى توظيف المجتمعات النباتية المحلية في تنسيق الحدائق بدل الاعتماد على النباتات الدخيلة أو الترتيبات الزخرفية البحتة. وقد أسهم هذا التوجه في تعزيز الصلة بين التصميم الطبيعي والبيئة المحلية، وجعل الحديقة امتداداً للنظام البيئي المحيط بها لا عنصراً منفصلاً عنه.