تحوّل عمل "جوشوا رينولدز" «ديفيد جاريك بين المأساة والكوميديا» إلى قالب ساخر متداول على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أعاد المستخدمون توظيفه في صيغة ميم مستندة إلى ميم «الحبيب المشتت»، فجرى إسقاط عناصره البصرية على الفكرة نفسها مع الحفاظ على الإحالة إلى التردد والانجذاب بين خيارين متباينين. وقد أسهم هذا الاستخدام في نقل اللوحة من سياقها الفني الأصلي إلى فضاء رقمي يعتمد على المفارقة وإعادة القراءة الساخرة للصور المعروفة.