ساعدت الفنانة التشكيلية "ميندي ألبر" الممثلة "ماري ستيوارت ماسترسون" في التحضير لدورها كامرأة تعاني من اضطراب نفسي في فيلم "بيني آند جون" الصادر عام ١٩٩٣، وذلك بعد أن برز اسم "ألبر" بوصفها الفنانة البصرية المرتبطة بفيلم "هيفن إز أ ترافيك جام أون ذا ٤٠٥". وقد أسهم هذا التعاون في إضفاء قدر من المصداقية على الأداء، إذ استفادت "ماسترسون" من خبرة "ألبر" ورؤيتها الشخصية في تجسيد الحالة النفسية للشخصية بعيداً عن التناول النمطي.
سبحان الله