المساهمات الإسلامية في أوروبا في العصور الوسطى شملت مجالات متعددة مثل الفلسفة والعلوم والطب والفلك والرياضيات والجغرافيا والفنون والعمارة والزراعة والموسيقى واللغة. انتقلت معارف العالم الإسلامي إلى أوروبا عبر الأندلس وصقلية وبلاد الشام، ولا سيما من خلال حركة الترجمة التي أعادت إلى أوروبا نصوصاً يونانية قديمة محفوظة أو مشروحة بالعربية، إلى جانب مؤلفات علماء المسلمين. لعبت مدن مثل طليطلة وصقلية دوراً بارزاً في نقل المعرفة، كما أسهمت الحروب الصليبية والتجارة المتوسطية في زيادة الاحتكاك الثقافي. وكان لهذا التواصل أثر مهم في تطور الفكر الأوروبي وتمهيد الطريق للنهضة العلمية والفكرية اللاحقة.