استُخدمت بالونات حارقة، صُنعت أحياناً من الواقيات الذكرية أو بالونات الحفلات، إلى جانب طائرات ورقية حارقة أُطلقت من قطاع غزة، وأسهمت في اندلاع مئات الحرائق داخل إسرائيل خلال عام ٢٠١٨. وقد ارتبطت هذه الوسائل البدائية بإشعال النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمناطق المفتوحة، ما جعلها جزءاً من أدوات التصعيد الميداني في ذلك العام.
سبحان الله