أثناء الهجوم على بيرل هاربور، أبحرت المدمرة الأمريكية «يو إس إس تريفر» وتركَت قائدها خلفها، في واقعة عكست الارتباك الشديد الذي ساد تلك اللحظات الأولى من الهجوم. وتُظهر هذه الحادثة كيف دفعت الضربة المفاجئة بعض السفن إلى التحرك بسرعة قصوى من دون اكتمال طاقمها، بينما كان أولويتها المباشرة النجاة والخروج من نطاق الخطر، حتى لو أدى ذلك إلى فصل أفراد من القيادة عن سفنهم مؤقتاً.