استعانت فرقة الروك الإنجليزية «إكس تي سي» بأوركسترا تضم ٤٠ عازفاً عند إعداد ألبومها «أبل فينوس فوليوم ١» الصادر عام ١٩٩٩، بهدف الوصول إلى صوت يقترب من المزج بين الطابع الأوركسترالي الواسع وأسلوب «فوغان ويليامز» مع حدة أو جرأة أكبر في الأداء. وقد جاء هذا الاختيار ليمنح العمل نسيجاً موسيقياً أكثر ثراءً، ويبعده عن القالب التقليدي للروك، من خلال الاعتماد على توزيع سيمفوني يوسّع من حضور الآلات الوترية والنفخية داخل البنية الغنائية للألبوم.