جرى بحث استخدام عثّة «بايموتيد» المعروفة شائعاً باسم «عثّة حكة القش» في مجال المكافحة الحيوية للآفات، بوصفها كائناً يمكن الاستفادة منه في الحد من بعض الكائنات الضارة بوسائل طبيعية بدلاً من الاعتماد الكامل على المبيدات الكيميائية. ويعكس هذا الاتجاه اهتماماً علمياً بدراسة الأحياء الدقيقة والطفيلية التي قد تسهم في ضبط أعداد الآفات ضمن بيئات زراعية أو مخزنية محددة، مع مراعاة أثرها المحتمل في التوازن البيئي وسلامة الاستخدام.
سبحان الله