من عام ١٦٦٠ إلى عام ١٧٠٠، كان معظم الخزف الياباني يُصنع خصيصاً للتصدير إلى الأسواق الخارجية، لا للاستهلاك المحلي، وهو ما يعكس اتساع الطلب الدولي على المنتجات اليابانية في تلك الحقبة وتحوّل صناعة الخزف إلى نشاط يرتبط بالتجارة عبر البحار. وقد أسهم هذا التوجّه في تمييز الإنتاج الياباني من حيث الأشكال والزخارف بما يلائم أذواق المشترين في الخارج، فغدا الخزف الياباني جزءاً من حركة تبادل تجاري أوسع امتدت من شرق آسيا إلى أسواق بعيدة.
سبحان الله