طريق "يو إس رووت ٦٦" في الولايات المتحدة، الذي أُخرج من الخدمة عام ١٩٨٥، جرى اعتماد جزءٍ منه مؤخراً بوصفه مساراً للدراجات، في خطوة تعيد توظيف هذا الطريق الشهير ضمن استخدامات حديثة تتناسب مع الحركة السياحية والتنقل غير الآلي. ويُعد هذا التحويل مثالاً على كيفية إحياء المسارات القديمة ومنحها وظيفة جديدة من دون إلغاء قيمتها التاريخية، إذ ظل "رووت ٦٦" مرتبطاً في الذاكرة الأميركية بوصفه أحد أشهر الطرق التي ربطت بين عدد من الولايات ومروراً طويلاً في الثقافة الشعبية.